الأحد، ١٧ فبراير ٢٠٠٨

جنون

أتطلع لجنونهم عبر الشارع المشتعل..فوضي الفرح تكتسح ويصبح لها فجأة الكلمة الأولي

أضبط نفسي تتراقص علي الهوجة؛ فأقرر أن من حقها أن تجن قليلا..

ألوّن وجهي وروحي وأقفز خارج البيت ..

الأمواج البشرية تبتلعني،فأغرق بينهم

عدوي السعادة تنتقل سريعا في جو محمل بالغبار..أعلو،لارتفع الي عين ذلك الطائر هناك، أراني وسطهم بألواني وحيدة..منضبطة..

تبا للوقار وسط هذا الخضم

أنسحب من بينهم،غير قادرة حتي علي التصفيق..أقاوم حتي أنفصل

أعود لمكاني بالأعلي الكئيب..وأعاود التطلع لهم بحسد..

تطلعت لمرآتي أحاول محو الألوان؛فصارحتني :
-تحتاجين الي هموم اكبر ومآس اشد؛لتعيشي جنونهم باستمتاع


هناك ٣ تعليقات:

غير معرف يقول...

قولتى معاهم ترترتى ترترى ..مصر ؟؟؟ ولا وقفتى تسقفى بس ..مش عملتى حاجات تانية زى الرقص مثلا ؟؟؟

Mahmoud Serag يقول...

ازاى يكون اليوم فرح
من غير فرح
و ازاى يطيب اللى انجرح
جايز فى يوم جَرَحُوك
جيز فى يوم نسيوك
بس الأكيد
اليوم فرح
لكن مفيش مبروك


محمود سراج

محمد العدوي يقول...

أكبر من كدة ايه يا فندم ..

فكرتيني بالذي يقول لما يحطوا له العدس الذي لا طعم له في الجيش : وأقل من كدة رضا ... هو يا ( أيها الراضي ) في أقل من دا إلا ( التبن ) لا مؤاخذة يعني ..


ما أقرب الفرح منا لو نلتفت إليه ..
كل الود .