الاثنين، ٤ يناير ٢٠١٠

كــ



الذكري كأنفاسك..كأحلامك..كأول نجمة حصلت عليها في كراسك ..لن تجذب أحدا..سواك

***
وتنظر لهم، تئن الذكري في ذهنك..تثب من تلك العتمة الساكنة رأسك..تصرخ خارجة ..موجعة
فتأمل أن توجعهم معك..
لكن تنتبه، أنها كحزنك..كيأسك..كتاريخ رحيل أمك..لا تعني أحدا..سواك

***
وتجلس وحدك كما كنت دوما..تفرغ صناديقك القديمة..وطعم الملح يجرح حلقك..تعبث بمحتوياتها الذابلة، تضم ذكيراتك المشتهاة..ويخطر لك: من الرائع أن تطلعهم علي كنوزك الصغيرة..وتحجم ..فهي أغنيتك الأثيرة..ككوب الشاي بلا سكر..ورائحة التراب بعد المطر..لا يشتهيها أحد..سواك..

***
من الواجب أن تتساءل معهم..كيف هي حزينة براقة، مرحة موجعة..مُرة مالحة، تلك الأحداث المخبأة بعناية القدر..كيف لها لهيب حين تثور، وقد خمدت أزمنة!!..تتساءل..فتكتشف أنها ،كذلك، شباكك القديم..دقة الحب الأولي..أرض زرتها في منامك ..لا تُخفق قلبا..سواك..
***
تلملم حاجياتك في الأخير..تحشرها في صناديقها الزجاجية..تكدسها علي الرف المعتاد..
وتغلق بابا أنّت مفاصله..