03 يوليو، 2009




صديقتي..

ملائكية الشعور..مرهقة الابتسامة والاحلام ، عميقة الأفكار..
هو لن يحبك..هو..لن يحب..

ذلك الفتي متضخم العقل ، مرهق الابتسامة والأحلام ، عميق الأفكار..
لن يحبك..لن يحب..


فارضي..واستريحي

06 يونيو، 2009

ولديّ أقوال أخري

أعترف أنني قد انتقمت فيك من رجال آخرين..أوغاد آخرين..حمقي آخرين..مدعون..أباطرة
أعترف
لكنني، أوقن، قد انتقمت في نفسي من نساء أخريات..خانعات أخريات..مكسورات،مأجورات..جاريات أخريات
أعترف..أنني ارتكبت جريمة عدم الاكتراث.. وأنني أبدا لم أهتم

17 أبريل، 2009

حين تستيقظ سعيدا بلا سبب..لا يوجد ما يقلق بالك..تتجاهل المضايقات اليومية الصغيرة..تشعر أن الأمور علي ما يرام، وأن كل ما هو سيء في هذه الدنيا سيتحسن غدا..لا يضايقك حر ولا عرق ولا زحام..تفكر بنعومة وتتكلم بنعومة وتبتسم بنعومة..تطور رؤيتك لنفسك وللناس..
لحظتها يتوجب عليك أن تعرف أن هناك شيئا من اثنين يحدث لك:
-أنك تحب وتحب
-أو أنك علي وشك الرحيل

13 مارس، 2009

هدية الوهابية للمرأة ..في عيدها




كنت ومازلت أتساءل بذعر: أية جنة تلك، التي يدعوننا اليها!!

لك الله يا أمتي..أي خطر أشد عليك من نفسك

29 ديسمبر، 2008

حسبنا الله ونعم الوكيل

13 ديسمبر، 2008

الشتاء يذكرني بك


بعينيك الغائمتين الموشكتين أبدا علي المطر، وابتسامتك الدسمة التي لا تعني حقا ما تقول..ولو شئت أن أصف ملامحك اليوم أو لون عينيك ،لما استطعت..أنت هو أنت وكفي..جرح الأمس الذي لم يداوه ابتعادك ولا مللي ، ولا انفراط الأيام من خيط عمرينا..مازلت تعود لا كلما رأيتك، بل كلما غامت السماء منذرة بالمطر، وكلما قست عليّ لسعة برد الليل الطويل..وكلما انتشيت تحت قطرات المطر الخفيفة المطهرة..مازال الشتاء يذكرني بك، وبالحكاية المبتلة في أعماقي..مازلت أحنُ اليّ فيك..وأحنُ الينا فيه..الشتاء يذكرني بكل ما مضي منا..من انحناء ظهري المقشعر حيث حملت أثقالك مع أثقالي..مازال ينبش قبر الحكاية كل عام..يعبث بمحتوياته ويعريها..
مازال الشتاء ملجئي للحنين والحب والذكريات المختبئة بباطني..
مازال يذكرني بك..ومازلت أجهل لون عينيك ان أحببت أن أصفك..
مازلت أنت قطعة من البرد والقسوة ، مرت بي ذات شتاء حب دفيء

22 نوفمبر، 2008

أفق

وضع يده علي رأسي..كبسها مسكتا دموعي..سألني وهو أعلم:

"لم البكاء الآن..كل ما طلبته نلته..فلم البكاء الآن!"

رفعت رأسي الباكي..قلت:

-لم أحسن استغلال شيء..رفست كل النعم..أهذا ما تنوي قوله!

لم يجبني..وان ظلت يده علي رأسي..

-لكنني ..طلبت أشياء لم أنلها..أين ابتسامتك لي..أين وجهك حتي..مازالت الشمس تحجبه عني..

"ليس الآن"

هكذا أجاب واستدار

"لم تحسني استغلال أية فرصة"

تشبثت بيده..فتناول كفي..ضغطها برفق..

"لم البكاء الآن!"

-أريدك أنت فقط..

بهرني النور من جديد..وشعرت بتعب ركبتيّ علي الأرض..

-أريد فرصة أخري..

"كل الفرص يا صغيرتي..كل الفرص.."

وأشار بيمني نورانية الي بعيد..بعييييد..أبعد من مد بصري في الأفق المترامي..

أبقيت نظري المبتل هناك لحظة..ثم عدت اليه..فلم أجده..

لم أجد الشمس..لم أجد اليد..ولم ألمح فرصا علي امتداد الأفق..