الخميس، ٣٠ يوليو ٢٠٠٩

فيه ايه بقي

ف مكتبة مبارك وأنا بحب المكان دة بجد..وف عز ما أنا مشغولة بسي دي برة الشبابيك، قرب مني وكنت لمحته قبل شوية عند قسم علم النفس ..لمحته مرتبك؛ فشلت السماعات وبصيتله بتساؤل
:- ازي حضرتك
:- أهلا وسهلا
:-محمود..... ليسانس حقوق
:- أهلا يافندم تشرفنا..اتفضل
:-هو حضرتك عضوة بالمكتبة من زمان
:-أيوة..أي خدمة!
:- أأ..ممكن أطلب من حضرتك طلب
:- طبعا يا فندم اؤمر
:-ممكن أمسك ايدك
:- ..........

هو الحقيقة أنا مت م الضحك..هيستيريا يمكن..مكنتش عارفة أوقف نفسي وأرد عليه..هو أنا كان ممكن أستجيب لطلبه وأخلليه يمسكها ، بس للأسف مكانتش فاضية، كان فيها الجزء العاشر من الأعمال الكاملة لنجيب وهو كتاب وزنه تقريبا سبعة طن..وخطرلي اني لو اديته علي نافوخه بيه حيتأثر قوي الحقيقة
حاولت أبطل ضحك لاحسن أتفهم غلط وقلتله، لأنه بجد كان مستني اجابة
:- شوف يا بني..الطلب دة ممكن تطلبه من أي بنت ف اي حتة ف الدنيا الا هنا..هنا بنات مكتبات يا بني ..ممكن بجد تحط نفسك ف مشكلة ..أنت غشيم ومن واجبي أنصحك
ونزلت وانا هلكانة ضحك..طلعت الشارع وأنا هلكانة ضحك..وخطرلي ان حتي الأوغاد دلوقتي مستعجلين ومش عندهم وقت يخططوا صح واترحمت علي استيفان روستي الحقيقة
لكن وانا واقفة عشان أركب قصاد المكتبة..اكتشفت ان أنا اللي غشيمة ..لمحته خارج م الباب، وايده ف ايد بنت ..
ولما عدي الاتوبيس قدامي، لقيته قاعد فيه، وبيمسك ايد بنت..ولما ركبت الميكروباص..لقيته ف الكرسي اللي قدامي، بيوشوش البنت اللي جنبه وعاوز يمسك ايدها..وكان واقف ف نفس الوقت قدام الجامعة بيحاول يمسك ايد بنت..وقدام الجنينة، وف مركب ع النيل..بل ممكن أحلف اني شفته تحت بير السلم بيلاعب بنت الجيران أم ست سنين وعاوز يمسك ايدها..فجأة الضحك انقلب خوف والخوف انقلب رعب..هو فيه ايه
فيه ايه بجد

الجمعة، ٣ يوليو ٢٠٠٩




صديقتي..

ملائكية الشعور..مرهقة الابتسامة والاحلام ، عميقة الأفكار..
هو لن يحبك..هو..لن يحب..

ذلك الفتي متضخم العقل ، مرهق الابتسامة والأحلام ، عميق الأفكار..
لن يحبك..لن يحب..


فارضي..واستريحي

السبت، ٦ يونيو ٢٠٠٩

ولديّ أقوال أخري

أعترف أنني قد انتقمت فيك من رجال آخرين..أوغاد آخرين..حمقي آخرين..مدعون..أباطرة
أعترف
لكنني، أوقن، قد انتقمت في نفسي من نساء أخريات..خانعات أخريات..مكسورات،مأجورات..جاريات أخريات
أعترف..أنني ارتكبت جريمة عدم الاكتراث.. وأنني أبدا لم أهتم

الجمعة، ١٧ أبريل ٢٠٠٩

حين تستيقظ سعيدا بلا سبب..لا يوجد ما يقلق بالك..تتجاهل المضايقات اليومية الصغيرة..تشعر أن الأمور علي ما يرام، وأن كل ما هو سيء في هذه الدنيا سيتحسن غدا..لا يضايقك حر ولا عرق ولا زحام..تفكر بنعومة وتتكلم بنعومة وتبتسم بنعومة..تطور رؤيتك لنفسك وللناس..
لحظتها يتوجب عليك أن تعرف أن هناك شيئا من اثنين يحدث لك:
-أنك تحب وتحب
-أو أنك علي وشك الرحيل

الجمعة، ١٣ مارس ٢٠٠٩

هدية الوهابية للمرأة ..في عيدها




كنت ومازلت أتساءل بذعر: أية جنة تلك، التي يدعوننا اليها!!

لك الله يا أمتي..أي خطر أشد عليك من نفسك

الاثنين، ٢٩ ديسمبر ٢٠٠٨

حسبنا الله ونعم الوكيل

السبت، ١٣ ديسمبر ٢٠٠٨

الشتاء يذكرني بك


بعينيك الغائمتين الموشكتين أبدا علي المطر، وابتسامتك الدسمة التي لا تعني حقا ما تقول..ولو شئت أن أصف ملامحك اليوم أو لون عينيك ،لما استطعت..أنت هو أنت وكفي..جرح الأمس الذي لم يداوه ابتعادك ولا مللي ، ولا انفراط الأيام من خيط عمرينا..مازلت تعود لا كلما رأيتك، بل كلما غامت السماء منذرة بالمطر، وكلما قست عليّ لسعة برد الليل الطويل..وكلما انتشيت تحت قطرات المطر الخفيفة المطهرة..مازال الشتاء يذكرني بك، وبالحكاية المبتلة في أعماقي..مازلت أحنُ اليّ فيك..وأحنُ الينا فيه..الشتاء يذكرني بكل ما مضي منا..من انحناء ظهري المقشعر حيث حملت أثقالك مع أثقالي..مازال ينبش قبر الحكاية كل عام..يعبث بمحتوياته ويعريها..
مازال الشتاء ملجئي للحنين والحب والذكريات المختبئة بباطني..
مازال يذكرني بك..ومازلت أجهل لون عينيك ان أحببت أن أصفك..
مازلت أنت قطعة من البرد والقسوة ، مرت بي ذات شتاء حب دفيء