أوك!..انت دلوقتي سواق..راجل علي باب الله طفحان الكوتة، وعايش..شقيان وتعبان ومقضيها..بتقول أهم حاجة العيال..أكبرهم وأربيهم وأخلليهم حاجة حلوة..وكل ما الدنيا تضيق، تبص لعيون ولادك وتقول معلش..هم قرة عيني، وبكرة الدنيا حتبقي أحلي بيهم..ييجي رمضان، تعيش زي اي كادح ف البلد..شقا وتعب طول النهار، والمغربية تفطر، وتتلم مع الولية والعيال قدام التليفزيون، تاكل الكنافة او القطايف وتقعد تتفرج علي المسلسلات..تتفرج مثلا علي يسرا ف قضية رأي عام، وتتعاطف معاها، وتسمع مصمصة شفايف مراتك كل دقيقة وهي بتدعي ع العيال ولاد الحرام اللي اغتصبوها..قاعد ملموم وحواليك العيال، سايبهم يتفرجوا ويتعلموا..فجأة وف عز فرحتك بان الكلاب دول حياخدوا جزاءهم، ييجي (رامي)ابن الوزير شكري جلال، ويعاتب أبوه علي انه سابه وانشغل عنه، لدرجة انه رماه للسواق بتاعهم يربيه..وتسمع علي لسانه جملة:"واحد تربية سواق،عاوزه يطلع أحمد زويل يعني"..أخخخخ
يعني ايه..تعرق..تتبل..مش عارف تبص لعيالك، ونفسك الارض تنشق وتبلعك، بس متخيل وشوشهم عاملة ازاي..الجملة دي مش مجرد جملة وتعدي، دي من الجمل اللي بتعلم..وتفضل معلمة عمر كامل، ومش مبالغة لو قلنا انها ممكن تهدم معنويات فئة كاملة من الناس،وتجرح شعور كل السواقين وولاد السواقين، لأ وتدي العيال شعور بالدونية صعب قوي يتمحي، وذريعة للغلط والانحراف ..وكأن المؤلف متخيل ان"احمد زويل "اصلا كان ابوه وزير، والا سفير..وكأن الشاب عشان يبقي مستقيم وابن حلال وناجح، لازم يتربي علي ايد واحد من الكبارات،، وكأنك انت-السواق-متعرفش تربي، ولا تعلم، ولا تخرج أحمد زويل
الجملة دي
تتويج للحوار السخيف المفتعل اللي مليان خطابية وتقليدية وملل..وبعيد عن التحليل النقدي للمسلسل، وبعيد عن كل الكلام اللي حنقوله عن مسلسلات رمضان..الجملة دي..تقرف..




أو تطلعك لامتلاك نجمة بعييييدة تشبهه،..