الجمعة، ١٠ أغسطس ٢٠٠٧

عن جاهين
لسبب لا أعرفه-فهو ليس تاريخ ميلاده، ولا ذكري وفاته-تصر جماعة مغامير الأدبية علي اقامة ندوة عن الشاعر الراحل-الساحر-صلاح جاهين
ولأنني من المجنونات بهذا الرجل، اسمحوا لي أن ألون المدونة باللون الجاهيني ثلاث مرات ف العام وليس اثنتين
الندوة تقام يوم الاثنين 13/8/2007، وهي أولي ندوات الجماعة بمكتبة خالد بن الوليد بالكيت كات
الساعة السادسة مساء بمسرح المكتبة
نرحب بتشريفكم
و
احم
كدة يعني

الجمعة، ٣ أغسطس ٢٠٠٧

شيكاجو..في ظلال يعقوبيان



الرواية الثانية للدكتور علاء الاسواني، بعد حوالي خمس سنوات من روايته الأولي"عمارة يعقوبيان" والتي حظيت بشهرة واسعة وأثارت ضجة لم تحدثها رواية مصرية منذ فترة طويلة ،بل ويقال أنها أعادت بعض القراء المحجمين الي القراءة من جديد
الرواية الجديدة ،لم أستطع تلقيها دون أن ترمي "يعقوبيان" بظلالها علي هذا التلقي التشابه أولا في المغزي ،حيث يتطرق الكاتب الي الفساد السياسي والأمني الموجود ب(مصر) عن طريق مجموعة من المهاجرين والمبعوثين للدراسة بجامعات الولايات المتحدة
المكان هو ولاية شيكاجو الأمريكية ،لكنه يعود الي مصر دائما من خلال خلفيات أبطال الرواية..كما يقوم بالعرض المكثف لكل أشكال الاضطهاد في (مصر) ويربطها بأشكال ما من الاضطهاد العنصري بأمريكا..يرسم الكاتب المكان كشخص رأي الولاية ولم يتعمق فيها،فبدا كمن نقلها من فيلم أمريكي،أو خط ما سمعه من أصدقاء أمريكيين.والعجيب أن عودته الي القاهرة في خلفيات الشخصيات،قد تم تناولها بذات الطريقة، فنراه قد تجاهل التعمق في المكان أو نقل سماته وتأثيراته، مما جعلني أبرر ذلك بمحاولة للتغرب حاول الكاتب توضيحها، وأعتقد أنني احتجت الي التبرير للكاتب أكثر من مرة

زمان الرواية هو الزمان الحالي،بعد أحداث سبتمبر وما تبعها في الولايات من اضطهاد وتحرش بالعرب
الرواية تحمل فكر المواطن المحب لوطنه المقهور الغارق في همومه، الساخط علي نظام الحكم فيه ،عن طريق عرض لمذكرات(ناجي عبد الصمد) الشخصية التي حاول الكاتب جعلها شخصية الرواية ،لكنه استخدم ذات تيمة روايته الأولي حيث ربط عدد من الشخصيات –وبالتالي الحيوات-

-قال الأسواني من قبل أنه لا يستهدف القاريء الغربي ولا يعنيه أن يوصل لهم فكره،غير أني أراه هنا شديد اللعب علي وتر "التفهم" لطبيعة الحياة الأمريكية،و ضغوط المجتمع الامريكي، وعزل الشعب عن مساويء حكومته ، فبدا كمن يخاطب الشعب الأمريكي والعربي علي حد السواء
غير أني-من جديد-اري انه قد تناول أمريكا من منظور المشاهد العربي للسينما الأمريكية؛فبدا المجتمع الذي ينقله الكاتب عبارة عن مشهد منقول من فيلم أو مسلسل أمريكي.

- مازال الكاتب يستخدم أسلوب الجنس للجنس،وهو أسلوب الاقحام المستمر للجنس بداعي وبدون داعي والتعامل مع الجنس كحقيقة تدور حولها الارض..لو أردت أن أبرر هذا للكاتب لقلت أنه يحاول تصوير العلاقة بين نظامي الحكم الفاسدين هنا أو ف الولايات،بعلاقة مضاجعة آثمة،يمكننا الارتكان لهذا فيم يخص تبرير الكمّ ، وأنا يا رفاق لا أعترض علي فكر الكاتب ولا يحق لي انتقاده،لكن من جديد نتحدث عن الت..ن..ا..و..ل
قد نتفق أو نختلف، لكنني أجد تناول الأسواني لعلاقات الجنس في هذه الرواية صارخا أكثر مما ينبغي..
في عمارة يعقوبيان كان هناك حاتم الصحفي الشاذ جنسيا، وقد تعدي الاسواني التلميح الذي اعتدنا أن يتناوله كتابنا فيما يتعلق بهذه الامور الي التصريح، بل خرج من اطار المبدع، الي الدارس فبدأ يعرض معلوماته التي جمعها عن الشواذ فيم يشبه دراسة مقدمة الي القاريء، وهو الأمر الذي أثار استيائي ،وكنت أفضل حتي وان استعرض ثقافته،أن يفعل ذلك بشكل يمس الفئة التي يتحدث عنها فحسب،فيستخدم ألفاظا تجعل القاريء الطبيعي يبحث فيها منفصلا عن الرواية،لا أن تتحول الرواية في جزء منها الي موسوعة.
وهو هنا يقوم بالفعل ذاته ،فيقوم في أحد أجزاء الرواية بعرض معلومات تم تجميعها بعناية عن الاشباع الجنسي المنفرد ، فيتناول الأمر عن طريق امرأة في خريف العمر يعاني زوجها العجز الجنسي. فتبدأ باللجوء للعادة السرية. وهو نوع من الشذوذ.

-الرواية تأخذ شكل الأحداث المقطعة تماما كسابقتها،وتبدأ الأحداث بتعريفنا علي مجموعة من بروفيسورات جامعة الينوي بشيكاجو يقومون بالتصويت علي انضمام (ناجي عبد الصمد) الدارس الجديد وهو غير مبعوث من جامعة مصرية ، ولا يعمل بأيهن..من خلال المناقشة نتعرف علي سمات أساسية لدي كل أستاذ، والاساتذة مجموعة من المصريين والامريكيين..هناك أستاذ مصري يبدأ حديثه بقوله"بما أنني كنت مصريا في الماضي، وتم شفائي،فأنا أعلم عن المصريين عدم اهتمامهم بالعلم........الخ
يري الرجل أن غاية ما سيقوم به هذا الدارس بعد الحصول علي شهادته، تعليقها في عيادته للتكسب
من خلال المناقشة أيضا نتعرف علي أستاذ مصري آخر خالفه الرأي في خفوت وتهذيب...اف بقي
أبعد ما أبغيه قطعا هو أن أحرق الرواية فينتهي الحماس لقرائتها-وهو مالا أراه خسارة كبيرة- أو افساد عناصر التشويق الموجودة بالرواية
لذلك سأترك من لم يقرأها بعد يتعرف علي الشخصيات بنفسه وأنتقل للحديث عن الأحداث
"بعد عدة اسابيع،يقوم الرئيس المصري بزيارة لشيكاجو،وسيلتقي بالدارسين المصريين"
هذا هو الحدث المفجر-ان جاز التعبير- الذي يبدأ-كيعقوبيان-متأخرا نوعا بسبب انشغال الكاتب في عرض شخصياته أولا.
لا أدري، أعلم ككاتبة قصة قصيرة أن الحدث هو الشخصية في حالة فعل،فهل نتعامل من خلال هذا التعريف هنا!!
وهل يخلط الكاتب في هذا الصدد بين بناء الرواية وأشكال فنية أخري!!
وهل مازال مبكرا علي الكاتب أن يتعلم عرض الشخصيات عبر تفجير الأحداث، وليس قبلها!!

-السرد في الرواية-يوووو-نفس طريقة السرد في العمارة..يضيف الكاتب هنا لأسلوب السرد،جزء
يستخدم فيه الراوي المشارك عن طريق صفحات مقتطعة من مذكرات (ناجي)..بالواقع،يؤسفني أنني لا أجد فرقا كبيرا..فالكاتب-لازال-يستخدم الحياد بشكل عكسي،وكما استأت من حياده-الاشبه بالانحياز-مع جماعات الجهاد وقضيتهم وفكرهم وطريقة حياتهم في يعقوبيان،مازلت أستاء من التعامل بهذا الحياد القاتل مع مناطق معينة في شيكاجو، مثل التعامل مع زوجة الدكتور (صلاح)،وكذلك التعامل مع دارس ودارسة يفترض بهما التدين،يقومان بممارسة الجنس الخارجي،معتمدين علي أن هذا لا يعد زنا ولا حد له وأن الله يغفره لمن يشاء.
كذلك التعامل مع حبيبة (ناجي ) اليهودية.
التناول بحيادية،هو طريقة عبقرية للسرد، وأراها ضرورية للغاية ،لكن أن يصل الحياد لدرجة التعامل مع الشخصية ب"هز الكتفين"، فأراه يؤثر سلبا وبشكل مباشر علي تفاعل القاريء مع الشخصية، وكأنه يراها عبر عيون زجاجية..أما استخدام الحياد الاشبه بالانحياز،فيؤدي الي نوع من التعاطف مع اشخاص لا ينبغي التعاطف معهم.

-الصدفة تلعب دورا كبيرا هنا-كما فعلت هناك-فنري أجزاءا درامية حول وقوع رئيس قسم الجراحة بجامعة القاهرة- الاسلاميّ المتشدد-،تحت يد ذات الطبيب القبطي الذي اضطهده وأجبره علي الهجرة، فلا يوجد جراح يمكنه اجراء هذه العملية الا دكتور (لوقا) الذي طرده يوما قائلا له"انت لن تصبح جراحا أبدا"
كذلك صدفة وقوع ناجي في حب فتاة يهودية بالذات،واقامة علاقة معها، الأمر الذي أراه تقليديا لدرجة توقعي له قبل حدوثه.
- النهايتان أيضا تتشابهان كثيرا،حيث مازال الكاتب يعتمد علي أسلوب المآسي الاغريقية،فيودي بكل شخصية الي نهايتها المؤسفة،فيما عدا بصيص من الأمل يجعله في نجاة أحد الاشخاص، وقد فعلها الاسواني هنا أيضا، مثلما فعل مع ذكي وبثينة.
- : جوانب ايجابية في الرواية

· الجرأة الشديدة في تناول الواقع المصري،علي ما تحمل من احباط وهزائم ويأس،الا أنها في ذاتها تدعو الي الأمل في تحرير هذا الشعب عن طريق الفن.

· قام الكاتب بالقاء الضوء علي شيء يصعب علي مثله رصده،فنقل صورة من صور الاضطهاد للنصاري علي المستوي الشعبي،وان كان الكاتب يؤكد أن الشعب المصري كله مضطهد،فهو يؤكد كذلك وقوع بعض الفئات تحت الاضطهاد المزدوج.
( و الشيء الوحيد الذي اختلف فيه الكاتب عن الافلام الامريكية التي تظهر الشارع الامريكي،هو تبيان مدي المعاناة التي مازال يواجهها السود،رابطا هنا بين الحالتين بشكل غير ملحوظ)

· من أقوي الحالات التي تعالجها الرواية،حالة دكتور صلاح، الشخص الجبان السلبي الذي يفر من وطنه،ويذهب الي أرض الاحلام فيحقق نجاحا باهرا، ويحصل علي الجنسية،ويجني ثروة وعملا مريحا ومركزا مرموقا، ثم فجأة
يتوقف عند الستين..يعاود الالتفات الي ما تركه وراءه،يقتله الحنين الي جنته المفقودة..فيبدأ بلم الفتات المتناثر من ذكريات حبه وشبابه،لكن الجبن يلازمه للنهاية.

· يلقي الكاتب الضوء علي ازدواجية المعايير-بل والرؤية- التي يتسم بها جيلنا،ويبدو ذلك واضحا من خلال تناول شخصيتي(شيماء محمدي) المحجبة المتفوقة علميا،والتي تستجيب لعلاقة غير مشروعة في الولايات، وشخصية (طارق حسيب) المتفوق الذي لا يترك فرضا، ومع ذلك يدمن مشاهدة افلام البورنو،وممارسة العادة السرية.
كذلك أعجبني التشتت الذي وضع فيه الكاتب ،حالة دكتور (رأفت) الذي ازدري وطنه، وأصبح أمريكيا قلبا وقالبا، ومع ذلك يكتشف أنه مازال يحتفظ بموروثاته الشرقية.

_ _ في النهاية ، يتأكد لي بعد قراءتي لروايته الثانية،رأيي في الدكتور علاء الأسواني، قد أعترف به كراصد جيد وناقد لا بأس به لمشكلات المجتمع وفساده السياسي والاخلاقي،لكن لا يمكنني اطلاق لقب"مبدع" عليه بضمير مستريح
.

الجمعة، ٦ يوليو ٢٠٠٧

احلم..بالعقللللل

تعرفي كان بقالي كتير قوي مش بحلم-
ياه..معقول..وحلمت ايه بقي-
حلمت أفوز بالجايزة الأولي ف المسابقة-
بس-
وحلمت كمان كريم يفوز-
ها-
وباسم كمان-
طب وانا كمان والنبي-
كدة تبقي واسعة قوي-
الكلام دة دار بيني وبين وليد امبارح، واكتشفنا اننا بنستخسر نحلم كتير، واننا لما بنحلم، بنمنطق حلمنا، ونطبق عليه قواعد الواقع الصارمة مع انهم بيقولوا "الحلم معليهوش جمرك"ومع ان حلمنا ممكن يوسع لحد ما يلم العالم كله..يبقي ليه نحلم ع القد
أنا فاكرة جملة عجبتني قوي -يمكن كانت الحاجة الحلوة الوحيدة-ف مسلسل محمود المصري، كان بيقول : انت عند آخر حلمك..لو بتحلم تكون موظف حتكون، وتقضي عمرك كله ورا مكتب حكومة..لو بتحلم بفلوس حتجيب، لو بتحلم تبقي تاجر حتبقي..أنا بقي،حلمي العالم كله..حلمي ألمس النجوم"..فليه احنا بنضيقها علي نفسنا..دة احنا حتي لما بنيجي ندعي، مش بنطلب الفردوس الأعلي، بنقول"يارب بس ان شاللا آقل حتة ف الجنة"..وأحيانا بنقول المهم مندخلش النار، مع انه دعاء..مع انه حلم
ف الحلم مفيش قواعد..ومفيش حدود..معقول تكون بدأنا نفكر حتي واحنا بنحلم!!..أنا بحلم بالدنيا بحالها
بحلم ليا ولاصحابي ولاخواتي وللبلد..بحلم حلم طويييييل وكبيييييير ووااااااااسع
يساع الدنيا والآخرة
وبحلم أفضل أحلم
وبحلم ييجي يوم أحقق أحلامي كووووولـ..احم..كلها دي واسعة قوي..يعني نقول..نصها!!..تلتها طيب

الاثنين، ٢٥ يونيو ٢٠٠٧

!! القنوات التوهيبية..هل هي شاشات تأخذك للجنة



"شاشة تأخذك للجنة"


هكذا يعدنا معدو ومقدمو وشيوخ قناة الناس علي حد السواء..هذا الشعار الذي أراه مستفزا للغاية، ويطفح بكمية النرجسية-ولنكن خلوقين ونقول"ثقة زائدة"- التي يتمتع بها أصحاب هذا الفكر،ولن أقول السلفي، لأن أحدا لن يقنعني بأنهم كذلك، وأيضا لن أقول الظاهريين الجدد كما يطلق عليهم البعض لأنني لا أومن بهذه
هذه التسمية، وكذلك لن أدعوهم بأصحاب الفكرالمتشدد؛-مع كوني أراهم كذلك وذلك احتراما مني لعلمهم الذي أراه غزيرا بالفعل
دعونا نطلق عليهم المتسلفين-والتسمية ليست لي- أو فلنكن واضحين وبلا لف ولا دوران

فلنطلق عليهم الوهابيين

ولنأخذ هذه القناة-التي تأخذنا للجنة- مدخلا للحديث عن الفكر ككل-من وجهة نظري الضعيف بالطبع
أولا: هذه القناة هي بداية "موضة" القنوات الدينية في مصرنا والتي لها أهميتها حيث كل القنوات الشبيهة كانت خليجية تعج بشيوخهم الغريبين علي رجل الشارع البسيط..لذلك تعلق بها المصريون بشدة، وقد امتلأنا أملا في أن تتحول أخلاقيات الناس الي الدين الذي بدأ يخفت صوته في قلوب واذهان أهل هذا العصر

لكننا فوجئنا بأن هذه القناة-ومثيلاتها اللاتي أتبعنها-ليست الا طريقا جديدا يسلكه أصحاب الفكر الوهابي الي مجتمعنا الذي يتميز-رغم كل شيء-بالتدين الفطري الوسطي..القناة بدأت-بدايتها الفعلية-كقناة دينية عادية، وبدأت تمني بخسارات مادية شديدة، ففكر أصحابها باستغلال الشيوخ الذين ظل الشباب يسمعونهم منذ زمن بعيد، والذين تركهم النظام الحاكم يخطبون ويملأون شرائطهم ويوزعونها ،مكتفين بشدة أذن كل حين اذا ما تجاوز احد المشايخ حدوده وتخطي الضوء الأحمر وتحدث في السياسة

ويبدو-والله اعلي واعلم- أن القناة تعهدت بعدم الخوض في ايه احاديث سياسية وعدم الاقتراب من السلطة في قريب او بعيد، علي ان تحصل علي حق الوجود وشرعية البث..بالطبع هدف السلطة واضح، اذ أن الفكر الوهابي ينسجم تماما مع ما يريده النظام للناس

أن تنشغل بلقمة العيش، وتربية الأولاد، والاستماع لأحاديث الشيوخ، والدعاء علي اليهود دبر كل صلاة، والاكثار من الدعاء اللذيذ المريح"اللهم أهلك الظالمين بالظالمين"..ياااا سلااااام

هذه هي الجنة التي يعدوننا بها!!
وما دامت جنة الله تعالي-ونحن متفقون علي هذا-، لا يضمنها أحد، ولا رجل في ايمان أبي بكر..ولا رسول الله (ص) الا أن يتغمده الله برحمته، اذن

فهم يعدونك بجنة أخري..جنة أرضية

دعونا نكمل في حلقات، هذه السلسلة من المقالات حول التوهيب، والطريقة الجديدة الرائعة التي وجدها للوصول لقلوب الناس

في المرة القادمة

سنري ان شاء الله تعالي، أهم وأقوي سمات ودعاوي الفكر الوهابي المتشدد، وكيف يسعون لتحقيقها عن طريق هذه القنوات الفضائية

ادعوا لي أن أواصل، فقد طفح الكيل، وزهقت

ولم أعد أحتمل بصراحة

الخميس، ٢١ يونيو ٢٠٠٧

حفل توقيع


السبت القادم..23/6/2007
بقاعة الندوات بمكتبة مبارك العامة-الفرع الرئيسي بالدقي
الساعة السادسة والنصف مساءا
تقيم جماعة مغامير الأدبية، حفل توقيع الديوان الأول لشاعرها الفصحجي المتميز نزار شهاب الدين

الديوان

الصادر عن دار اكتب للنشر والتوزيع

ألف مبروك لنزار شهاب الدين وعقبال التالي

ونتمني تشريفكم

و..احم..مش بعرف أكتب اعلانات بقي

يارب اكون مش ناسية حاجة

بس

لماذا أسافر عنك بعيدا!!


ذاك التساؤل الذي يطرحه الشاعر نزار شهاب الدين في قصيدته الرئيسة بديوانه الأول..والذي يصعب تحديد اجابة حقيقية ووافية عنه
لماذا نسافر، نتغرب مكانيا او داخل ذواتنا!!
وهل نختار الرحيل، ام نجبر عليه..لماذا
لا تتوقعوا اجابة مني، انا التي تكره كل علامات الاستفهام، وتشدد الكراهة علي "لماذا"..لماذا أي شيء يا نزار
يقول لها
الشاعر
:
"ألم تسمعي عن هروب المخافة!!
ألم تشعري في عناق الوداع دبيب ارتجافة!"
******
الداء معروف ايتها الحبيبة الوطن..
كلنا مرضي به،ونحن لا نرحل الا حين يرحلوننا قسرا
يسوقوننا الي الضياع، لننفق في غربتنا سنواتنا و احلامنا وبقايا صورة باهتة لحضنك
لماذا..
وماذا بقي لنبقي

"الم تسألي أحدا عن شعيراته البيض تلك، متي ولدت!
عن أحيلامه الخضر تلك..متي وئدت!
عن قصائده السود تلك..متي كتبت
ومتي حرقت!!
عن عيون حبيبته الذهبية
كيف ذوت!
ألم تسألي لم ألغوا زفافه!"
******
لم يعد المكان لك، فارحل
هكذا يصل المعني ويترسخ..فيختار الواحد منا الرحيل..بعيدا عنها
ليكتشف مأساته في النهاية
انه ينسلخ عن أسباب وجوده
ينسلخ عن الماضي ويتبرأ من الحاضر..ويفقد كل حلم آت..
يهرب!!
يرحل
يُرّحّل
يُهّجّر
المعاني واحدة..في كلها، ستنكسر لمعة عينيه في بلاد غريبة،وتذوي ابتسامة وجده، في مكان ليس له..تتخبط احلامه،مغتربة ثم تتهاوي، دون أن يدرك ما تحقق منها وما مات..سينحني ظهر حزنه، يعتاد التحدب، وتعرج ذاكرته،فيعتاد العرج..

"علي شاطيء الغربة السرمدي
أسائل نفس
"متي سوف ننسي!!
وأرمي حصاة الي الماء..ان غرقت سوف أنسي
وتغرق
أذكر لهوي علي عشبك المستظل
بأروع شمسِ
وأرمي حصاة
فتغرق..أذكر أيام درسي
مدرج كليتي
دفتري وطلاسم شرح كأروع طمسِ
رفاق جنوني وضحكا سرقنا براءته من طفولة أمسِ
حصاة،وتغرق
همسات حبي العذاري
متاهات شكي ويأسي
حصاة..وتغرق
لحظة قالت:أحبك في نصف همس
حصاة..وتغرق..
لحظة حددت ميعاد عرسي
حصاة..
وتطفو..
وأذكر أول ليلةِ حبسِ"
******
يا كل هذه العذابات المجتمعة في ركن قصيّ من الذاكرة..في ركن رمادي الملامح لاذع الطعم!
يا كومة الآلام والحنين والسعادات المتراكمة، مهترئة الاطراف،متداخلة الأنسجة!!
يا طعم دمي ومرارة سجني، ويا لون الحب وأغاني الشتاء!!
من جمعكم معا، مكونا منكم هذا الخليط العجيني العجيب، فما أنا بقادر –في غربتي-علي عشقه،ولا بغضه..يمتد خط عريض مهلهل منه بأقصي الذاكرة، الي خليط مماثل بالقلب، يندمج فيه الكره بالحنين!!

"أعود!..متي!
أنت قولي متي
فما عاد قلبي شديد احتمالٍ
وما عدت ذاك الفتي
وما عاد البيت بيتي
ولا الحي حيي
ولا الناس ناسه
فهل تحرسين دمي من كلاب الحراسة!!"
*******

ثم أتوقف في غربتي..أمسح عيني ذعرا..أين أنا..وأي كابوس ليلي
أبعدني عنك، وأتي بي هنا
أتوقف في غربتي
ألتفت خلفي
فأري البحر بيني وبينك
لم تخلق عيناي لعبور المياه..ولا لتخطي الجبال..
أريدك..والآن
أريدك وكفي..وفي مياه هذا البحر البيني وبينك..ألمح صورة لآخر، ليس أنا..
وفي مياه هذا البحر البيني وبين نفسي..ألمحني أضرب الماء..ألمحني أتجه للمستحيل..ألمحني أقاتل الموج..أطفو وأغرق..
أصارع غرقي، وأبصق باتجاه سنوات غربتيّ المتباعدة..أقاتل الماء..أطفو وأغرق،..أصارع غرقي..متجها ليد شبحية بعيييدة
تطفو، وتغرق

"متي..
لا تمُدي يدا
أشيري بطرف خفيّ
وسوف أمد يدا
ويدا
ويدا
وسوف أمد الخطا
أتجاوز ذا النهر
ذا البحر
ذاك المدي
أتجاوز حزنين..لا حسب حزني
وحزن الذي ضاع مني سدي
وأعود فتي أمردا
بريء الرؤي
اسود الشعر..غض الملامح
يزرع احلامه الخضر فيك
فتنبت في كل يوم غدا
"
********************************

السبت، ١٦ يونيو ٢٠٠٧

كان الحلم بيخبط..علي بابك




للمرة ال........الكتييييييييير قوي، برجع للديوان دة

وللمرة ال.....الكتير قوي وواحد، بتوقفني القصيدة دي

بتمس احساسي، وبتلمس كائن حي جوايا..تفتكر يا

صاحبي..من سمات الابداع اللي بجد، انه يكون نهريّ الطعم، بحريّ التأثير!!

كل ما تشرب،ترتوي..كل ما تشرب، تتلسوع، كل ما تاخد منه،يزيد!!

كل ما تزوره،تـ(كتشفه)!!00


مش حعرف أنطق بكلمة عن الحالة، لأن القصيدة بتقول كل حاجة

البوست دة هو القصيدة..بس في رحاب القصيدة،قد ايه احلام خبطت علينا،

!!وخوفنا نفتح/كسلنا/استغبينا


بستأذن صديقي الشاعر،يشرف مدونتي بنشر القصيدة



اسمع يا سيدي






كإن الحلم بيخبط على بابك
مخالف كل أعراف الحياة
مخالف للقيود اللابده جوا الآه
وعارف إن كل الحسن قدامك
فخايف ليه تمد اليد تتلقاه
****
كإن الحلم محبوبك بتتمناه
قمر واقف على الشباك بتترجاه
تفضفضله وتشكيله من القسوة
فيسمعلك ويتمايل بحنية
فتنسى الهم .. تتمايل من النشوة
فخايف ليه تمد اليد تتلقاه
****
كإن الخية منصوبة ف أفكارك
بترفض حلم متعلق ف وجدانك
كإنك طفل بيتهته حروف الحلم
يجييك الحلم...عصفورة بتصطادك !؟؟!!
وبرضه تلطخ الأحلام بطين العلم
****
صبحت سجين لأفكارك ؟؟!!
صبحت سجين لهذا الوعي بيهدك
وللأفكار بتتلائم عليك وتحل في جسمك
برغم الحلم بيلالي
كأنوار الفرح واقفة
وبتودع بواقي الهم
****
فلو هاتحل وجدانك من الأحلام
فلازم تشتري دماغين على دماغك
وتستحمل صداع الفكر
ولو هاتحل وجدانك من الأحلام
ليه بتلملم حروف الكلمة من إعلان
بيتعلق ف عرض الحلم
****
حروف الكلمة مدهونه بسمن الحلم
فيا تلحق وتاكلها
ياييجي الصبح تفقدها فحر الوعي
وتنساها
***
ولسة الحلم بيخبط على بابك
مخالف كل أعراف الحياة
مخالف للقيود اللابده جوا الآه
وشايفه عنيك زهور الحلم قدامك
فخايف ليه تمد اليد تتلقاه

أحمد الحضري-ديوانه الأول


اقفل عليك الحلم